أهلا وسهلاً بكم في مركز فرانكفورتر ألي لعلاج أمراض الكلى

الدكتور رأفت أبو ضاهر والدكتورة سابينه فارنكه

يسعدنا أن نرحب بكم في "مركز فرانكفورتر ألي" لعلاج جميع أمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم، حيث نقدم لكم الرعاية الطبية وفق أحدث وأرقى ما توصل إليه الطب الحديث.، وبما يتناسب مع حالتكم الصحية
يمكنكم الوصول إلينا بكل سهولة ويُسر من خلال المواصلات العامة. كما نوفر لكم مواقف للسيارات في الفناء الداخلي من المبنى. فمرحباً بكم في مركزنا.

العيادة

نحن مختصون في تشخيص وعلاج أمراض الكلى في جميع مراحلها بدءاً من ظهور نتيجة غير اعتيادية للبول وانتهاءً بالفشل الكلوي، مع التأكيد على أننا نهدف من خلال خدماتنا الطبية إلى إرشاد المريض وتوفير أكبر قدر من الوقاية له من الإصابة بالفشل الكلوي والأمراض الناجمة عنه.
أما في حال لم تعد الكلية تؤدي وظيفتها بالشكل الكافي والمطلوب، فإننا نتيح لزائرينا الكرام خدمة غسل الكلية بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل شخص على حده، وفقاً لأحدث وأرقى ما توصلت إليه الأبحاث الطبية المتطورة. كما أننا على أتم الاستعداد لاتخاذ كافة الإجراءات التحضيرية التي تسبق زراعة الكلية وتوفير ما يلزم من خدمات الرعاية الطبية اللاحقة، في أجواء لطيفة ومريحة.
نحن أعضاء مسجلون في رابطة المراكز المختصة بعلاج الكلى والجمعية الألمانية لأمراض الكلى وكذلك في الرابطة الألمانية لطب الباطنة.

غسيل الكلى

لقد حرصنا في مركزنا الفسيح على توفير أماكن تتسع لعلاج 34 مريضاً. ولكم الخيار في انتقاء غرفة من بين غرف منفردة وأخرى تتسع لمريضين أو أربعة مرضى.
وتم تزويد المركز الذي يراعي خصوصية ذوي الاحتياجات الخاصة بنظام تدفئة وتبريد مركزي وبجهاز تلفزيون أمام كل مقعد علاجي. كما نوفر لمرضى المركز أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب.
ونحرص من خلال خدمة غسيل الكلى على أن تكون متميزة ومخصصة لكل مريض على حده وأن تخضع لمراقبة دائمة، حيث نستعين بأحدث الأجهزة التقنية من صنع شركة FMC 5008 المرموقة والمتخصصة في هذا المجال، مستخدمين أحدث ما توصلت إليه بحوث الطب الحديث في أبحاث غسيل الكلى:

  • غسيل الدم
  • غسيل غشاء البطن
  • تنقية الدم
  • غسيل الكلى بالاستعانة بتقنية التدفق العالي
  • غسيل الكلى بالاستعانة بالبيكربونات ومواد ليس لها تأثير على الجسم

يتلقى مرضى التهاب الكلد الوبائي علاجهم في غرف مخصصة لهم، كما بوسعنا توفير خدمات طبية إضافية كالتنقية الخارجية للدم وشفط الأجسام والمعقدات المضادة من خلال أساليب علاجية متخصصة وحديثة، إذا اقتضت الضرورة الطبية ذلك.